ارتداد العملة الموحدة لمنطقة اليورو من الأعلى لها في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تراجعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها منذ 28 من آذار/مارس الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وعلى أعتاب حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك.

 

في تمام الساعة 03:45 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.28% إلى مستويات 1.2345 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2380 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2336، بينما حقق الأعلى له في ثلاثة أسابيع عند 1.2414.

 

هذا وقد تابعنا عن ثالث أكبر اقتصاديات منطقة اليورو إيطاليا الكشف عن قراءة الميزان التجاري والتي أظهرت فائض 3.10 مليار يورو مقابل عجز 0.09 مليار يورو في شباط/فبراير، متفوقة على التوقعات التي أشارت لفائض 2.23 مليار يورو، وجاء ذلك بالتزامن مع صدور إحصائية ZEW للثقة في الاقتصاد لشهر نيسان/أبريل عن الاقتصاد الألماني واقتصاديات منطقة اليورو ككل والتي أظهرت تراجعاً في ألمانيا وتقلص الاتساع في المنطقة ككل.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم تصريحات عضو البنك المركزي الأوروبي أردو هانسون والتي أعرب من خلالها أن التطورات الأخيرة تدعم ثقته في مسار التضخم، موضحاً أن صانعي السياسة النقدية لدى المركزي الأوروبي ماضين قدماً في إعادة السياسة النقدية إلى طبيعتها وبالأخص حيال مشتريات الأصول، ومضيفاً أن طريقة التواصل مع الأسواق شهدت تغيراً بشكل متوسط مع تزايد الثقة في ارتفاع التضخم.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا تصريحات وزير المالية الألماني أولاف شولز والتي أعرب من خلالها أنه يجب على الاتحاد الأوروبي تجنب تصعيد الصراعات التجارية مع الولايات المتحدة، مع إشارته لأهمية جل النزاعات التجارية التي قد تضر بالنمو الاقتصادي وضرورة التزام أوروبا بقواعد التجارة الحرة، ويأتي ذلك على أعتاب انقضاء مهلة إعفاء الاتحاد الأوروبي من التعريفات الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة مع مطلع الشهر المقبل.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان التي أظهرت ارتفع المنازل المبدوء إنشائها وتصريح البناء في الولايات المتحدة خلال آذار/مارس، حيث أوضحت قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشاؤها ارتفاعاً بنسبة 1.9% لنحو 1,319 ألف منزل مقابل تراجع بنسبة 3.3% عند نحو 1,295 ألف منزل في شباط/فبراير الماضي، دون التوقعات عند ارتفع 2.5%  عند نحو 1,267 ألف منزل.

 

كما ارتفعت قراءة مؤشر تصريح البناء بنسبة 2.5% لنحو 1,354 ألف تصريح مقابل تراجع بنسبة 4.1% عند نحو 1,321 ألف تصريح في شباط/فبراير، متفوقة على التوقعات التي أشارت للثبات عند الصفر عند نحو 1,321 ألف تصريح، وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر الإنتاج الصناعي والتي أظهرت تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.5% مقابل 1.1% في شباط/فبراير، متفوقة على التوقعات التي أشارت لارتفاع 0.3%.

 

وبالتزامن مع صدور قراءة مؤشر معدل استغلال الطاقة والتي أظهر تباطؤ وتيرة النمو إلى 78% مقابل 78.1% في شباط/فبراير، متفوقة على التوقعات عند 77.9%، وحديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك سان فرانسيسكو الاحتياطي الفيدرالي جون وليامز عن السياسة النقدية في ندوة عالمية شاركت في استضافتها الرابطة الوطنية لاقتصاديات الأعمال وبنك أسبانيا في العاصمة الأسبانية مدريد.

 

وصولاً إلى شهادة عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح راندال كوارلز حيال الإشراف والتنظيم أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب وعلى أعتاب مناقشة عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك للتوقعات الاقتصادية في مقابلة يجريها من وكالة بلومبيرج في ورشة عمل تنفيذية في أتلانتا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق