توالي ارتداد العملة الملكية الجنية الإسترليني من الأدنى لها في أربعة أشهر أمام الدولار الأمريكي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ارتفعت العملة الملكية الجنيه الإسترليني خلال الجلسة الأمريكية لنشهد توالي ارتدادها للجلسة الثالثة من الأدنى لها منذ 11 من كانون الثاني/يناير الماضي أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم مع تداولات هذا الأسبوع وعقب حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر اليوم الاثنين.

 

في تمام الساعة 04:54 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.30% إلى مستويات 1.3583 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3557 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3608، بينما حقق الأدنى له عند 1.3535.

 

هذا وقد تابعنا في وقت سابق اليوم حديث عضوة اللجنة الفيدرالية ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر في سلسلة الخدمات المصرفية المركزية التي استضافها مركز التكافل العالمي وبنك فرنسا في باريس والتي أعرب من خلاله أنها تدعم رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بشكل تدريجي وأنها لا تتوقع تسارع نمو الضغوط التضخمية بشكل حاد.

 

كما أفادت ميستر أنه من المرجح ارتفاع التضخم صوف هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي على أساس مستدام خلال عام أو عامين، مضيفة أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قرب قوسين أو أدنى من تحقيق مستويات التوظيف القصوى وأن حالة عدم اليقين حيال سياسات بلادها التجارية الحمائية قد تتسبب في تغير خطط إنفاش الشركات على المدى القريب، موضحة أن تأثير خطط الإصلاح الضريبي والإنفاق الحكومي على الاقتصاد لم تتضح بعد. 

 

ونوهت ميستر أنه من المتوقع أن ترتفع معدلات الفائدة على الأموال الفيدرالية صوب ثلاثة بالمائة على المدى الطويل، مضيفة أنه قد حان الوقت لكي يقرر بنك الاحتياطي الفيدرالي هل يحتاج لتغيير الإطار العام للسياسة النقدية أم لا؟، وذلك مع أعربها عن اعتقادها بأن قوة الدولار الأمريكي لا تشكل مصدر تهديد للتوقعات المستقبلية، موضحة أنه عندما تم صياغة السياسة النقدية تم وضع تقلبات أسواق الأسهم في الحسبان.

 

وأعربت ميستر أن المخاطر لا تزال متوازنة، موضحة أنه مع تتصاعد بعض المخاوف على سبيل المثال من خطة الإصلاح الضريبي، تنحصر بعض المخاوف حيال الحرب التجارية العالمية بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية وبالأخص مع كوريا الشمالية، مضيفة أن بنك الاحتياطي الفيدرالي ليس لديه مخاوف حيال عدم ارتفاع التضخم على المدى القصير، وإنما سوف يكون لديه مخاوف حتماً إذا ما استمر عدم ارتفاع التضخم على المدى الطويل.

 

وختاماً أشارت ميستر إلى أن ارتفاع التضخم إلى هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي ليس سقفاً، موضحة أن التضخم قد يتذبذب ويرتفع أعلى 2% أو ينخفض أدنى 2% قليلاً، ومضيفة أن القراءات على المدى القريب تظهر أن التضخم على المدى القريب سوف يتجاوز هدف الاحتياطي الفيدرالي بسبب العوامل الانتقالية وأنه يجب النظر في تلك العوامل، مع أعربها أنه من المرجح رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية ثلاثة أو أربعة مرات بشكل تدريجي.

 

وفي نفس السياق، فقد صرحت أيضا ميستر في وقت سابق اليوم لوكالة بلومبيرج أنه من الممكن مضي بنك الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بشكل تدريجي، وأنه من المتوقع استقرار التضخم عند 2% خلال العام أو العامين المقبلين، مضيفة أن تراجع الإنتاجية يفسر انخفاض معدلات الأجور، مع أعربها عن تسارع معدلات التضخم في الولايات المتحدة وأنه توجد نظره مستقبلية إيجابية للاقتصاد الأمريكي، موضحة أن الاقتصاد العالمي في وضع جيد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق