ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة اليورو لأول مرة في ثلاثة جلسات أمام الدولار الأمريكي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى لها منذ 21 من آذار/مارس الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأربعاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 03:43 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.20% إلى مستويات 1.2295 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2271 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2315، بينما حقق الأدنى له عند 1.2257.

 

هذا وقد تابعنا عن ثالث أكبر اقتصاديات منطقة اليورو إيطاليا صدور قراءة معدلات البطالة والتي أظهرت تراجعاً إلى 10.9% مقابل 11.1% في كانون الثاني/يناير الماضي، وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة الأولية السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين لمنطقة اليورو ككل والتي أظهرت تسارع وتيرة النمو إلى 1.4% متوافقة مع التوقعات مقابل 1.1% في شباط/فبراير الماضي.

 

وفي نفس السياق، أوضحت القراءة السنوية الجوهرية لمؤشر أسعار المستهلكين لمنطقة اليورو ككل استقراراً عند 1.0% دون تغير يذكر عن ما كانت علية في القراءة السنوية السابقة لشهر شباط/فبراير، بخلاف التوقعات عند 1.1%، وجاء ذلك بالتزامن مع صدور قراءة معدلات البطالة لاقتصاديات منطقة اليورو ككل انخفاضاً إلى 8.5% متوافقة مع التوقعات مقابل 8.6% في كانون الثاني/يناير.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاع الخاص والتي أظهرت تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى نحو 241 ألف وظيفة مضافة مقابل 246 ألف وظيفة مضافة في شباط/فبراير، متفوقة على التوقعات عند 208 ألف وظيفة مضافة، ويأتي ذلك وسط تطلع الأسواق لما سوف تسفر عنه بيانات سوق العمل الأمريكي للشهر الماضي في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

 

كما تابعنا صدور القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى 54.0 مقابل 54.1 في القراءة الأولية السابقة لشهر آذار/مارس، بخلاف التوقعات عند 54.3 ومقارنة بما قيمته 55.9 في شباط/فبراير، وذلك قبل نشهد صدور قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي والتي قد أوضحت تقلص الاتساع إلى 58.8 مقابل 59.5 في شباط/فبراير، أسوء من التوقعات عند 59.0.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا صدور قراءة طلبات المصانع والتي أظهرت ارتفاعاً بنسبة 1.2% مقابل تراجعاً بنسبة 1.3% في كانون الثاني/يناير، دون التوقعات التي أشارت لارتفاع بنسبة 1.7%، وصولاً إلي حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر عن التنوع في الاقتصاد بجامعة سنترال ستيت في ولاية أوهايو.

أخبار ذات صلة

0 تعليق