تراجع العملة الموحدة لمنطقة اليورو للأدنى لها في خمسة أسابيع أمام الدولار الأمريكي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد الأدنى لها منذ مطلع آذار/مارس الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وعلى أعتاب حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك.

 

في تمام الساعة 03:17 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.37% إلى مستويات 1.2232 مقارنة بالافتتاحية عند 1.278 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له في خمسة أسابيع عند 1.2221، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2290.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة طلبات المصانع والتي أظهرت ارتفاعاً 0.3% مقابل تراجع 3.5% في كانون الثاني/يناير الماضي، دون التوقعات التي أشارت لارتفاع 1.6%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن الاقتصاد الأسباني رابع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو صدور قراءة مؤشر مدراء المشتريات الخدمي والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى 56.2 متوافقة مع التوقعات مقابل 57.3 في شباط/فبراير الماضي.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا عن الاقتصاد الإيطالي ثالث أكبر اقتصاديات المنطقة إيطاليا صدور قراءة مؤشر مدراء المشتريات الخدمي والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى 52.6 مقابل 55.0 في شباط/فبراير، أسوء من التوقعات عند 53.9، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن ثاني أكبر اقتصاديات منطقة اليورو فرنسا صدور القراءة النهاية للمؤشر ذاته والتي أظهرت اتساعاً إلى 57.4 مقارنة بالقراءة الأولية والتوقعات عند 56.8 ومقابل 57.4 في شباط/فبراير.

 

كما تابعنا أيضا صدور القراءة النهاية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي في ألمانيا والتي أوضحت تقلص الاتساع إلى 53.9 مقارنة بالقراءة الأولية والتوقعات عند 54.2 ومقابل 55.3 في شباط/فبراير، وجاء ذلك قبل الكشف عن القراءة النهائية للمؤشر ذاته لمنطقة اليورو ككل والتي أظهرت تقلص الاتساع إل 54.9 مقارنة بالقراءة الأولية والتوقعات عند 55.0 ومقابل 56.2 في شباط/فبراير.

 

وصولاً إلى صدور قراءة مؤشر مبيعات التجزئة عن المنطقة ككل والتي أظهرت ارتفاعاً 0.1% مقابل تراجع 0.3% في كانون الثاني/يناير، دون التوقعات التي أشارت لارتفاع 0.6%، بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 0.1% مقابل 0.4% في كانون الثاني/يناير، متفوقة على التوقعات التي أشارت للثبات عند مستويات الصفر، بينما أظهرت القراءة السنوية للمؤشر ذاته استقرار النمو عند 1.6% دون تغير يذكر عن القراءة السنوية السابقة، بخلاف التوقعات عند 1.5%.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور القراءة الأسبوعية لمؤشر طلبات الإعانة والتي أظهرت ارتفاعاً بواقع 24 ألف طلب إلى 242 ألف طلب مقابل 218 ألف طلب، أسوء من التوقعات عند 225 ألف طلب، بينما أوضحت القراءة الأسبوعية لمؤشر طلبات الإعانة المستمرة انخفاضاً بواقع 64 ألف طلب إلى 1,808 ألف طلب مقابل 1,872 ألف طلب، أفضل من التوقعات عند 1,843 ألف طلب.

 

كما تابعنا أيضا الكشف عن قراءة الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع العجز إلى 57.6$ مليار مقابل 56.7$ مليار في كانون الثاني/يناير، أسوء من التوقعات التي أشارت لاتساع العجز إلى 56.9$ مليار، وجاء ذلك وسط تطلع المستثمرين لحديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك عن محو الأمية المالية في جامعة جنوب فلوريدا في ساراسوتا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق