فرنجية عن التيار الوطني الحر:بس في الله والسيد نصر الله بيقدر يحملهن

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

واعتبر فرنجية في حديث إلى "الأخبار" أنّ المعركة الانتخابية في 6 أيار معركة مبدأ لا معركة أرقام فقط. يسجّل لقانون الأمر الواقع الانتخابي أنه سيكشف الأحجام الحقيقية للقوى السياسية كلها.

ولفت إلى ان "تيار المردة لديه أربعة حواصل انتخابية في دائرة الشمال الثالثة، ونحنا قادرين نلعب فيهن متل ما بدنا. بس ما رح نلعب أي لعبة وما منعمل ضرب بحدا من حلفائنا"، مؤكداً في السياق ذاته أن "أي انتصار لمرشح حليف هو انتصار للمردة".

وعن الذي يجمع سليمان فرنجية بالنائب ​بطرس حرب​ في ال​سياسة​، قال: "الشيخ بطرس بالسياسة ضدنا وما رح يتغير، وحتى في حسابات الربح والخسارة، الشيخ بطرس هو الرابح الأكبر من تحالفنا. المسألة واضحة بالنسبة إلينا منذ أشهر. الرجل وقف معنا بانتخابات ​رئاسة الجمهورية​ لآخر دقيقة. إذاً، المسألة هنا بالنسبة إلى فرنجية هي دَيْن وبدنا نردّو".

وتحدث فرنجية بإسهاب عن "معركة ضدنا لإلغائنا، مفضلا أن يصفها بـ"معركة غباء". وسأل: "ما بعرف ليش الواحد بس يوصل عالسلطة بيصير غبي"؟، مصرّا على أن وزير الخارجية ​جبران باسيل​ "لا يزال حليفنا بالمشروع السياسي".

وحذر فرنجية ممّا سماها مساعي فرض "أحادية مسيحية" وسأل: "لماذا يفتعل التيار الحر مشكلات مع الجميع؟ وهل يُعقل أن لا يجد التيار اليوم مساحة التقاء مع أي من القوى على الساحة المسيحية؟ هل هو فقط على حق"؟، قائلا :"أنا حملت ​ميشال عون​ 10 سنين لمّا مشي بخطّي السياسي. وعندما زارني وفد من القوات قبل سنة، قلت لهم انشالله تكفّوا سنة مع التيار. في الواقع، لم يصمد إعلان النوايا سوى أشهر".

ورأى أن لوائح ​التيار الوطني الحر​ اليوم هي لوائح "العهد" أكثر من كونها لوائح التيار. "لو كان اليوم ميشال سليمان رئيس جمهورية، كنت لقيت نفس الأشخاص عاللوايح بكسروان وجبيل والمتن".

واعتبر في السياق أن "شبكة التحالفات الانتخابية الغريبة للتيار وضعته في مكان غير واضح. إذا راح بعد ​الانتخابات​ باتجاه ​حزب الله​، رح يخسر نص كتلتو. وإذا راح ضد حزب الله، رح يخسر النص التاني"، معتبرا ان "جزءاً من مشكلة التيار وعتبه على حزب الله هو تفضيل الأخير لبعض الحلفاء عليه. ولكن أين المشكلة الفعلية؟ بالنسبة إلُن مش مطلوب حلفا، مطلوب أتباع". وأضاف "بس في الله و​السيد حسن نصر الله​ بيقدر يحملهن".

وأشار إلى ان "الحديث عن معركة مبكّرة لرئاسة الجمهورية في دائرة الشمال الثالثة أمر مبالغ به". قائلا: "ما يحدث في التنف والغوطة وأماكن أخرى ربما يؤثّر في الاستحقاق الرئاسي أكثر من مواجهة انتخابية في هذه الدائرة أو تلك. الظرف هو من يقرّر هوية الرئيس". وأضاف "ربما نأتي الى مرحلة المطلوب فيها أن يكون الرئيس هو الأقصر مسيحياً"، مرجّحا أن يكون الرئيس المقبل وفاقياً. وقال: "وفاقي غير وسطي، أي الرئيس القادر على أن يجمع كل الجهات".

وأكد انه "لا يمكن ​محاربة الفساد​ في ​لبنان​"، قائلا: "إذا بدك تغيّر بدّك تاخد عقلية الدولة من محل لمحل. ما فيك تفوّت فلان عالحبس ولا تلاحق حرامي. الفساد بدك تحاربو بالسيستم".

واعتبر ان "مؤتمر سيدر سيحمّلنا مزيداً من الديون"، لافتا إلى ان "المطلوب من المسؤولين مصارحة الناس لا بيعهم الأوهام". وسأل "كيف من شهرين كان الوضع الاقتصادي ممتاز، وهلق صار بدو يروح عالإفلاس؟".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق