فادي سعد: ليكن 6 ايار الخطوة الأولى على طريق تحقيق الاصلاح الفعلي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لفت مرشح "القوات ال​لبنان​ية" عن قضاء ​البترون​ ​فادي سعد​، في ندوة سياسية شارك فيها الباحث الجيوبوليتيكي والجيواستراتيجي نبيل خليفة في "بترون فيلاج كلوب"، إلى أن "كل ما يقال ونسمع عن أداء وزرائنا ونوابنا هو نموذج عن تاريخنا وعن بطاقة هويتنا وما يمكن أن نقدمه في المستقبل. هذا الاداء نابع عن ارث ثقافي وفكري وتاريخي يحملونه وهو ممثل بالدكتور نبيل خليفة وامثاله في منطقة البترون الغنية بناسها ومفكريها وقديسيها وكل الطاقات والتي بدونها تكون كالساقية بدون مياه. ومن هذه الثروة الفكرية نحن نتعلم التاريخ والجغرافيا وارتباطهما ببعضهما ونتعلم نشأة لبنان وكيانه "اللبنانوي". هذه الخلفية تغنينا وتساعدنا على ان نمثلكم بشكل جيد ونشكل معا القوة التي تدعم مشروعنا لكي نحول هذا البلد من وطن بلا دولة الى وطن بدولة وفاء لتضحيات شهدائنا وأسلافنا".

وقال: "الشعار الذي أطلقته لحملتي الانتخابية "البترون ـ قضية وإيمان" هو مشروع بحد ذاته لأن البترون قضيتنا ونؤمن بتاريخها ومستقبلها كنموذج للرقي والحضارة، منطقة تختزن ثروات عدة علينا أن نحافظ عليها وننطلق الى الابعاد التي تحدث عنها الدكتور نبيل فننتخب على اساسها. لطالما كنا مؤمنين بهذه القضية ولم نبخل بشيء في سبيل هذه اللبنانوية وفي سبيل هذا الكيان النهائي. المطلوب منا اليوم الاقتراع بمستوى فكرنا السياسي وتاريخنا" محذرا "من خطة معتمدة لغش اللبنانيين من خلال تسويق بضاعة وهمية"، مؤكدا "أننا نخوض معركة مثالية تحترمكم وندعوكم لتنتخبوا نموذجا، ونموذجنا واضح ومدعم ببرنامج ومشروع سيكون ركيزة عملنا. وأنا اليوم أطلب منكم أن تكونوا رسلا لتصحيح التصويت فنتمكن معا من تحقيق الاصلاح الذي هو ممارسة ولا يمكن أن يتحقق دفعة واحدة بل على مراحل ولتكن محطة 6 ايار الخطوة الأولى على طريق تحقيق الاصلاح الفعلي".

وتطرق الى الوضع الاقتصادي والمؤتمرات الدولية الداعمة للبنان والهدر والعجز، داعيا "للقضاء على ​الفساد​ ومقاربة الملفات بالشفافية اللازمة وعندها نصل الى الدولة التي نريد"، داعياً إلى "التصويت لمرشحين حزبيين ولمشاريع، لأن هذا التصويت يعطي قيمة أكبر لصوتكم الذي يساهم في إيصال كتلة نيابية وازنة وليس نائبا واحدا. فانتخاب المجموعة يساعد على نقل مشاريعكم الى ​مجلس النواب​ ومن ثم وضعها على سكة التنفيذ".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق