لا تستخدم مجففات اليدين في الحمامات... ستشعر بتقزز عندما تعلم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
منوعات

14:27 14.04.2018(محدثة 14:48 14.04.2018) انسخ الرابط

قد تعتقد أن استخدام مجففات اليدين بالهواء الساخن في الحمامات العام، هي طريقة آمنة لتجفيف يديك، وبديلة عن المنشفات الورقية، ولكن كشفت دراسة حديثة حقيقة مروعة عنها.

وأشارت الدراسة، إلى أن مجففات اليدين من الممكن أن تؤدي إلى انتشار بكتيريا النفايات البشرية على نطاق واسع، والتي قد تحمل جراثيم ومسببات الأمراض المحتملة.

وأجرى باحثون من جامعة كونيتيكت مؤخرا، بحثا لتحديد كمية البكتيريا البشرية الضارة، التي تنثرها مجففات اليدين عند استخدامها في الحمامات.

وشرحوا أن هذه البكتيريا، تنشأ في الأساس من "عادة إنسانية سيئة"، وهي عدم إغلاق البعض لغطاء المرحاض بعد جذب "السيفون"، وهو ما يتسبب في انطلاق جسيمات مجهرية للنفايات البشرية في الهواء.   

وهذا ليس أسوأ ما في الأمر؛ إذ أن هذه الجسيمات البكتيرية البشرية بهد خروجه من المرحاض، تمتصها مجففات اليد، قبل أن تتعرض للطرد مرة أخرى بواسطة الهواء الساخن، وهو ما يعني أنها لا فرار من تلقي كل من يستخدم هذه المجففات لهذه النفايات البشرية.

وقيم معدو الدراسة المجففات في حمامات الرجال والنساء، في ثلاث مناطق منفصلة، واستخدموا لوحات لجمع البكتيريا المنبعثة من مجففات اليد، وكانت النتائج التي توصلوا إليها غير سارة بالمرة، وستصيبك بالتقزز.

وقد جمعت اللوحات التي استخدمها الباحثون من 18 إلى 60 مستعمرة من البكتيريا، بعد أن تعرضت لمجفف الهواء لمدة 30 ثانية.

في حين أن اللوحات التي تم وضعها ببساطة في الحمام، جمعت في المتوسط 15 إلى 20 مستعمرة من البكتيريا، بعد أن قامت المروحة بإعادة توزيع الهواء في المكان لمدة 20 دقيقة فقط.

وخلص الباحثون في الدراسة إلى أن استخدام مجففات يدوية بمرشحات، من الممكن أن تقلل من كمية البكتيريا، على الرغم من أنها لا تحجبها بنسبة 100%.

0 تعليق