كيدية الوزير وصلت الى لقمة الفقير في القرية الرمضانية

1 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يبدو أن وزير الداخلية نهاد المشنوق لم يتقبل نتيجة الإنتخابات النيابية، فأراد الإنتقام بأية وسيلة، حتى وإن كان الامر على حساب لقمة الفقير، ومنع "القرية الرمضانية" التي إعتادت على مدى ست سنوات تقديم آلآف الوجبات خلال شهر رمضان الكريم... بكل ما أوتي من قوة يستكمل المشنوق حربه على منافسيه التي بدأ بشنها قبل الانتخابات، وإن تغيرت الاهداف.

اليوم لقمة 60 الف إنسان من جميع أنحاء لبنان إعتادوا أن يقصدوا القرية الرمضانية المشيّدة على مساحة 10 الآف متراً مربعاً من أرض مقدمة من دار الفتوى الاسلامية في فردان، خلال شهر رمضان.. باتت مهددة من قبل الوزير، فبعد أن كان القيّمون على القرية يستحصلون على رخصة من محافظة بيروت لتشييد سور القرية، تفاجأوا هذه السنة عندما بدأوا التحضير للعمل الخيري الكبير بمنع القوى الامنية للمتعهد من إكمال عمله تحت حجة أن الرخصة تقتصر على السور الخارجي ولا تشمل الخيمة، تم إيقاف العمل، وعلى الرغم من الإستحصال على الرخصة المطلوبة، والبحث عن متعهد جديد كون المتعهد الأول إرتبط بأعمال آخرى ما يعني هدر المزيد من الوقت، كانت المفاجأة اليوم بمنع إستكمال العمل والحجة الجديدة أن الرخصة لا تشمل مساحة القرية.

الامر كيدي بإمتياز من قبل الوزير كون محافظ مدينة بيروت القاضي "زياد شبيب" ومفتي الجمهورية "عبد اللطيف دريان" ليس لديهما أي إشكال في اقامة القرية الرمضانية... لا يخجل الوزير من محاربة الفقير، مع العلم ان مؤسسة مخزومي اعتادت توزيع 40 الف حصة غذائية عائلية و10 الاف عيدية العاب وثياب، عدا عن الـ 60 الف وجبة خلال شهر رمضان... من كل المستفيدين من القرية الرمضانية وما تقدمه مؤسسة مخزومي ليس فقط منذ ست سنوات بل منذ سنة 2004 حيث اعتادت تقديم موائد الرحمن، الف علامات استفهام الى المشنوق، اذ لسان حالهم يقول الا يوجد ملفات اخرى يمكن ان يستخدمها بلعبته المكشوفة؟ هل الامر يستحق ان يطال الناس بلقمتهم؟ فليحيد القرية الرمضانية ويلتفت الى أمور تخدم اللبنانيين بدلاّ من محاربتهم!

1 تعليق