لماذا غادرت السفن الحربية الروسية قاعدة طرطوس؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
أظهرت صورة بالأقمار الاصطناعية نشرها موقع "إيميج سات إنترناشيونال" مغادرة سفن حربية روسية قاعدة طرطوس البحرية في سوريا بينما تتزايد التكهنات بضربة عسكرية أميركية وشيكة تستهدف نظام الرئيس بشار الأسد.

 

وأشار الموقع عبر حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن الصورة الملتقطة في 11 أبريل/نيسان تكشف خلو طرطوس من السفن الحربية التي كانت في مينائها سابقا، وبينها فرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش"، المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة، وسفينة إنزال "روبوخا" وناقلة "المهندس تروبين".

وعلق "إيميج سات إنترناشيونال" على الصور بالقول "معظم قوات البحرية الروسية اختفت من ميناء طرطوس. هذه السفن نشرت في البحر تحسبا لضربات محتملة في وقت قريب. ولم تبق في الميناء إلا غواصة واحدة من طراز "كيلو".

 

وفسر رئيس لجنة الدفاع بمجلس النواب الروسي فلاديمير شامانوف مغادرة سفن القاعدة المطلة على البحر الأبيض المتوسط بأنه يأتي حرصا على سلامتها، وأضاف أن هذا "إجراء عادي" عند وجود تهديدات بشن هجوم حسب ما نقلته وكالة إنترفاكس للأنباء.

 

ويرى محللون أن التحركات الروسية لا تعني فرار السفن العسكرية من الضربة الأميركية، بل قد يكون لاتخاذ مواقع قتالية وضمان حرية مناورة أوسع من المتاح لها وهي راسية في الميناء.

 

وذكرت أنباء أن البحرية الروسية قررت في وقت سابق إجراء رمايات صاروخية في البحر المتوسط قبالة السواحل السورية الشهر الحالي. وتلقى أفراد الطيران والنقل البحري بلاغا من السلطات الروسية بإغلاق المنطقة المحاذية للحدود البحرية السورية لإجراء رمايات تدريبية أيام 11 و12، و17 و19، و25 و26 أبريل/نيسان بين العاشرة صباحا والسادسة مساء بتوقيت موسكو.

 

وتضم المجموعة العملياتية الدائمة للبحرية الروسية في البحر المتوسط حاليا نحو 15 سفينة حربية، بما فيها فرقاطتا "الأميرال غريغوروفيتش" و"الأميرال إيسن"، إضافة إلى عدد من الغواصات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق