روسيا ضد التصعيد وإيران تتضامن مع سوريا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

دعت روسيا دول الغرب -وعلى رأسها الولايات المتحدة- إلى "التفكير جديا" في عواقب تهديداتها بضرب سوريا ردا على هجوم للنظام السوري بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما شرق دمشق، بينما قالت إيران إنها تنسق مع حليفها السوري بشأن التعاطي مع أي ضربة عسكرية محتملة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس "ندعو أعضاء الأسرة الدولية إلى التفكير جدياً في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات والتحركات المزمعة" ضد الحكومة السورية.
    
وأضافت "لم يفوض أحد القادة الغربيين لعب دور الشرطة العالمية، وفي نفس الوقت دور المحقق وممثل النيابة والقاضي والجلاد"، مؤكدة أن "موقفنا واضح ومحدد جداً.. نحن لا نسعى للتصعيد".

ووصفت زاخاروفا تهديدات الولايات المتحدة وفرنسا باستخدام القوة ضد سوريا بأنها انتهاك وقح لميثاق الأمم المتحدة.

تنسيق إيراني سوري
وفي تداعيات إقليمية أخرى للأزمة السورية قالت إيران إنها سترسل مستشار المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي إلى دمشق لتنسيق الخطوات بين الطرفين.  

وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي إنه إذا ما واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب سياسته الصبيانية فإنها لن تكون لصالح واشنطن في المنطقة، وستتلقى ضربة قوية.

وأكد بروجردي أن إيران تدافع عن سيادة سوريا ووحدة أراضيها وأن روسيا تتبع السياسة نفسها، مشيرا إلى أن موسكو وقفت بشكل حازم في وجه التهديدات الأميركية ضد سوريا.

وأوضح أن أميركا وإسرائيل تسعيان لضرب الأمن والاستقرار الذي بدأ يتحقق في سوريا، مضيفا أنهما عملتا على إرسال من وصفهم بالإرهابيين إلى سوريا لتغيير نظام الحكم فيها، ومؤكدا أن هذه السياسة قد فشلت عمليا على الأرض.

وفي وقت سابق قال مستشار لخامنئي إن بلاده تقف مع دمشق لمواجهة أي عدوان يستهدفها، بينما أكد مسؤول إيراني أن ضربة أميركية محتملة لسوريا لن تغير في معادلات الميدان عسكريا وسياسيا.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتوقع فيه أن تتخذ الإدارة الأميركية اليوم قرارا بشأن أي هجمات عسكرية محتملة في سوريا، وسيتم بحث الموضوع في اجتماع لمجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض يتم خلال تقديم كافة الخيارات الممكنة على الرئيس ترمب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق