مجلس الأمن يناقش الكيميائي ومحققون إلى دمشق

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

طرحت السويد اليوم الخميس مشروع قرار على مجلس الأمن الدولي يدعم مهمة عمل لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية. وتزامن ذلك مع إعلان المنظمة أن عددا من خبرائها في طريقهم إلى سوريا وسيبدؤون السبت التحقيق في الهجوم بغاز أعصاب في الغوطة الشرقية، بينما حمّلت خارجية النظام السوري أطرافا غربية مسؤولية تعطيل مهمة المحققين الدوليين.

ويطلب المشروع من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إيفاد بعثة نزع سلاح رفيعة المستوى فورا إلى سوريا للنظر في كل القضايا العالقة بشأن السلاح الكيميائي "لمرة واحدة وأخيرة".

ويتضمن مشروع القرار السويدي إنشاء آلية تحقيق محايدة ومستقلة ومهنية جديدة قابلة لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية، كما يدعو الأمين العام إلى تقديم اقتراح إلى مجلس الأمن بشأن إنشاء آلية التحقيق خلال عشرة أيام.

وقدمت السويد مشروع القرار قبل اجتماع مغلق لمجلس الأمن لمناقشة احتمال شن عمل عسكري ضد نظام دمشق ردا على الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية.

ودعا سفير السويد لدى الأمم المتحدة أولوف سكوغ إلى أن يتخذ مجلس الأمن قرارا حول اقتراح بلاده في أسرع وقت، موضحا أن "الوقت ينفد"، في إشارة ضمنية إلى تهديد واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية في سوريا.

من جانبه أكد مندوب بوليفيا لدى الأمم المتحدة ساشا يورنتي سوليز أن أي عمل عسكري أحادي الجانب ضد سوريا سيعتبر عملا غير قانوني وخرقا لميثاق الأمم المتحدة.

وقال قبل عقد جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن دعت إليها بلاده بشأن تصعيد الخطابات والتهديدات ضد سوريا، إن على الولايات المتحدة أن تلتزم بالقانون الدولي وأن تطلب من مجلس الأمن الموافقة على أي تدابير بعد إجراء تحقيق شامل فيما حصل بدوما.

من جهتها أكدت المندوبة البريطانية في مجلس الأمن كارين بيرس أنها ستوضح خلال المشاورات أن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيميائية ضد مدنيين أبرياء في سوريا، وأن الروس على الأقل قد ساعدوا النظام أو لم يمنعوه من فعل ذلك.

تقصي الحقائق
ويأتي هذا التطور بينما أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الخميس أن فريقا من خبرائها في طريقه إلى سوريا، وسيبدأ السبت التحقيق في هجوم دوما.

ويأتي هذا التأكيد بعد أن قال سفير النظام السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن فريقين من المنظمة سيصلان إلى دمشق يومي الخميس والجمعة للتحقيق فيما حدث بدوما التي كانت آخر منطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية.

وقررت المنظمة إرسال بعثة تقصي حقائق إلى هذه المدينة بعد تقارير عن مقتل العشرات بسبب تعرضهم لهجوم من قوات النظام السوري بغاز سام.

وفي السياق نفسه نقلت وكالة "سانا" الرسمية للأنباء عن مصدر في الخارجية السورية قوله إن دمشق جاهزة للتعاون التام مع فريق لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتنفيذ كل الالتزامات التي تقتضيها اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

لكن المصدر حمّل الدول الغربية مسؤولية أي تأخير في وصول الفريق الأممي إلى سوريا، محذرا مما وصفها بحملات التضليل المستمرة حول اتهام النظام السوري باستخدام الغازات السامة ضد المدنيين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق