ترحيل المهجرين يتواصل والشرطة الروسية تنتشر بدوما

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وصلت إلى ريف حلب شمالي سوريا اليوم الجمعة القافلة الـ19 من مهجري مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وأكدت روسيا أن شرطتها العسكرية تنتشر بدوما وتنصب نقاط التفتيش، وأن إجمالي من غادروا الغوطة بلغ 170 ألفا.

واستقبلت مدينة الباب -التي سيطرت عليها المعارضة سابقا بدعم تركي ضمن عملية درع الفرات- قافلة من 38 حافلة، تضم 1477 شخصا، بينهم 583 طفلا و353 امرأة، وبدأ توزيعهم على مراكز إيواء مؤقتة بمدينتي إعزاز والباب قرب الحدود التركية.

وأشار ناشطون إلى أن عمليات إجلاء المدنيين من دوما تتواصل، حيث خرج بعد منتصف الليلة الماضية نحو أربعة آلاف شخص من المقاتلين والمدنيين، وأكدوا أن غالبية مقاتلي جيش الإسلام خرجوا من دوما.

وتحدث ناشطون عن وصول قائد جيش الإسلام عصام بويضاني وقادة الفصيل الخميس إلى شمال سوريا، بعد تسليم كافة أسلحتهم الثقيلة من مدرعات ودبابات وراجمات صواريخ للشرطة العسكرية الروسية.

من جهة أخرى، قال مركز حميميم للمصالحة -التابع لوزارة الدفاع الروسية- إن الشرطة العسكرية الروسية بدأت تأمين أحياء دوما أمس الخميس ونصب نقاط التفتيش والمراقبة، وذلك تنفيذا للاتفاق الذي أبرم مع فصيل جيش الإسلام، والذي يقضي بخروج المسلحين وعائلاتهم من دوما على أن تتولى الشرطة العسكرية الروسية حفظ الأمن في المدينة.

وقال المركز إن إجمالي من غادروا الغوطة الشرقية منذ بدء "العمليات الإنسانية" بلغ 170 ألف شخص، فيما غادر مدينة دوما منذ بداية الشهر الحالي أكثر من 17 ألفا من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المركز أمس أن الوضع في الغوطة الشرقية يتجه نحو الاستقرار، وأن 250 شخصا حتى الآن عادوا إلى منازلهم.

وكان الروس فرضوا الاتفاق الخاص بدوما بعد حملة عسكرية ضارية، وتعرضت دوما السبت الماضي لقصف بالغازات السامة أوقع ما يزيد على أربعين قتيلا، ودفع واشنطن للتهديد برد عسكري على النظام.

أخبار ذات صلة

0 تعليق