مقربون ينفون تعيين خليفة لحفتر المريض

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
نفى ما يعرف بالحاكم العسكري للمنطقة الشرقية في ليبيا عبد الرازق الناظوري أنباء صدور قرار تكليفه بمهام القائد العام للقوات المسلحة المدعومة من مجلس النواب في مدينة طبرق شرقي البلاد خلفا للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وجاء النفي في بيان أصدره مالك الشريف مدير المكتب الإعلامي للحاكم العسكري بمدينة المرج (شرق) بعد تداول أنباء عن تولي الناظوري -وهو رئيس الأركان العامة للقوات التي يدعمها برلمان طبرق- مهام حفتر عقب إصابة الأخير بجلطة دماغية استدعت نقله للعلاج في فرنسا حسب تقارير إعلامية ومصادر ليبية وغربية عدة.

في هذه الأثناء، أكد موقع "إذاعة فرنسا الدولية" (حكومي) أنه لم يعد بإمكان الدائرة المقربة للواء حفتر إنكار المعلومات حول الحالة المتدهورة لصحته.

محيط حفتر
وقالت الإذاعة الفرنسية "في محيط حفتر، يبدو أن هناك أمرا واحدا وهو نشر أخبار جيدة عن حالته الصحية" لتفادي أي تصعيد على الساحة الليبية.

كما أظهرت سلسلة من الاتصالات بين مكتب قيادة قوات حفتر ومصادر دبلوماسية عربية بعواصم مختلفة أن حفتر يعالج بالفعل في المستشفى العسكري "بيرسي" قرب العاصمة الفرنسية باريس.

وقال مسؤولون ليبيون أمس -طلبوا عدم الإفصاح عن هويتهم، لوكالة أسوشيتد برس الأميركية- إن صحة حفتر مستقرة الآن بعد نقله من الأردن إلى مستشفى في فرنسا لتلقي العلاج، وهو ما أكده أيضا أحد أقربائه من الدرجة الثانية.

وأكد مصدر مقرب من حفتر نقل الأخير إلى العاصمة الفرنسية للعلاج بسبب نزف في الدماغ.

حالة "خطيرة"
كما قال مراسل الجزيرة حافظ مريبح إن مصادر خاصة أكدت أن حفتر يرقد بالمستشفى بعد تدهور حالته الصحية حيث جرى نقله من مطار بنينا في بنغازي إلى الأردن، قبل أن ينقل لاحقا بطائرة مجهزة إلى باريس.

ونقلت صحف غربية عن الصحفي الفرنسي إيغو فانسو قوله على حسابه في تويتر إن مصادر مؤكدة كشفت عن وصول حفتر لفرنسا مصابا بنزف في الدماغ، وأن حالته الصحية "خطيرة".

وكان العميد أحمد المسماري المتحدث باسم قوات مجلس النواب نفى الأربعاء صحة الأخبار المتداولة حول الوضع الصحي لحفتر الذي لم يظهر منذ بداية الشهر الجاري.

يُشار إلى أن حفتر انضم إلى ثورة 17 فبراير/شباط 2011 التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، لكنه تمرد على المؤسسات التي انبثقت عن هذه الثورة عام 2014، وحاول تنفيذ انقلاب عسكري ضد المؤتمر الوطني العام آنذاك.

ومنذ تمرده على الثورة، يخوض حفتر حربا ضد جماعات من الثوار والمسلحين الإسلاميين بدعم قوي من مصر والإمارات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق