اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة التطورات بسوريا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ووزعت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الضربات التي استهدفت النظام السوري ويدين مشروع القرار العمل العسكري، وطالبت روسيا بالتصويت على مشروع القرار في نهاية الاجتماع الطارئ.

وأعرب مشروع القرار عن القلق العميق من وقوع العدوان بالتزامن مع بدء بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عملها لجمع الأدلة في دوما، وحث المجلس على توفير جميع الشروط اللازمة لإنجاز هذا التحقيق.

b3561bd3bd.jpg
مندوب روسيا اعتبر أن الضربات تهدد المساعي للتوصل إلى حل في سوريا (الجزيرة)

كما تطالب روسيا الولايات المتحدة وحلفاؤها بوقف العدوان على الفور ودون تأخير والامتناع عن أي خروقات مستقبلية لميثاق الأمم المتحدة.

وقال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا إن الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا تهدد مسعى الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا.

واعتبر السفير الروسي أن هجوم الولايات المتحدة وحلفائها على سوريا "عمل من أعمال العدوان على دولة ذات سيادة"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها أظهروا تجاهلا صارخا للقانون الدولي.

من جهتها، قالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نكي هيلي إن الضربات على سوريا خطط لها بنجاح لتقليل الخسائر المدنية، معتبرة أنها كانت مبررة ومشروعة ومتناسبة.

b6038912b5.jpg
هيلي: إذا استخدم النظام السوري الكيميائي مرة أخرى فسيكون الرد جاهزا (الجزيرة)

وأضافت هيلي أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد أنه إذا استخدمت سوريا الغاز السام مرة أخرى فإن الولايات المتحدة ستكون جاهزة للرد، مشددة على أن بلادها ستلاحق أي جهة تستخدم الأسلحة الكيميائية أو تساعد في استخدامها.

وتابعت "نحن على ثقة بأننا تمكنا من شل برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، نحن مستعدون لمواصلة هذا الضغط إذا كان النظام السوري من الغباء ليختبر إرادتنا مجددا".

من جهتها، اعتبرت سفيرة بريطانيا في الأمم المتحدة كارين بيرس أن الضربات "محقة وقانونية"، وهدفها تخفيف المعاناة الإنسانية في سوريا.

وقالت إنه لا يمكن أن يكون "استخدام القوة لمنع قتل مثل هذه الأعداد من الأبرياء غير قانوني"، مضيفة أن العمل المشترك سيقوض بشكل كبير القدرات السورية في نشر وتطوير الأسلحة الكيميائية وسيردع النظام السوري عن استخدامها مرة أخرى.

b1cd10fdbe.jpg
غوتيريش دعا الدول الأعضاء للتحلي بضبط النفس (الجزيرة)

أما المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر فاعتبر أن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين يعد جريمة حرب، وأن الضربات كانت متناسقة مع ميثاق الأمم المتحدة، وجاءت لوضع حد لمأساة السوريين.

وفي كلمته حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كل الدول الأعضاء في مجلس الأمن على "التحلي بضبط النفس في تلك الظروف الخطيرة، وتجنب أي أفعال من شأنها تصعيد الأمور في سوريا وتفاقم معاناة الشعب السوري".

وأضاف أن مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في سوريا تتطلب تحقيقا من الأمم المتحدة، وأن محققين دوليين مستعدون لزيارة موقع هجوم كيميائي مزعوم بمدينة دوما السورية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق