جونسون: الضربات لن تغير من وضع الصراع السوري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن بريطانيا لا تسعى إلى التصعيد في سوريا، وإن الضغط سيتواصل على نظام بشار الأسد من أجل دفعه نحو الجلوس إلى طاولة التفاوض.

وفي مقابلة مع "بي بي سي" اعتبر جونسون أن الضربات العسكرية على سوريا كانت تصرفا صائبا لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا والعالم.

كما أكد أن الضربات لن تغير من وضع الصراع السوري، مشيرا إلى أنه لا اقتراحات حاليا بشأن مزيد من الهجمات. وذكر الوزير أنه لا يمكن الجزم في ما إذا كان الأسد لا يزال يمتلك أسلحة كيميائية.

ولفت جونسون إلى أن بلاده ستبحث "الخيارات" مع حلفائها إذا استخدم الرئيس السوري أسلحة كيميائية مرة أخرى ضد شعبه، مضيفا أنه ليس هناك شيء مخطط حتى الآن.

وقال أيضا "ليس هناك اقتراح على الطاولة حاليا بشن المزيد من الهجمات لأن نظام الأسد لم يكن من الحماقة لشن هجوم كيميائي آخر".

من ناحية أخرى، أوضح جونسون أن حكومته اتخذت قرار المشاركة في ضربات صاروخية على سوريا، دون انتظار موافقة البرلمان لأن تركيزها انصب على سرعة وفاعلية العملية.

ولدى سؤال لقناة "سي أن أن" عن سبب عدم استدعاء البرلمان من عطلته قبل الهجمات، قال جونسون "من الواضح أن اهتمامنا الأول كان يجب أن يكون سلامة جنودنا وفاعلية وسرعة العملية. هناك الكثير من السوابق التي أنجز فيها الأمر على هذا النحو".

كوربين انتقد افتقار ضربة سوريا للأسس القانونية (غيتي)

افتقار للأسس القانونية
من جانبه، انتقد زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيرمي كوربين افتقار الضربة للأسس القانونية، وقال إن ما تم الاستناد عليه في توجيه ضربات جوية بريطانية لسوريا قابل للنقاش.

وأضاف كوربين -في مقابلة مع "بي بي سي"- أنه كان سيؤيد فقط أي تحرك مدعوم من مجلس الأمن الدولي.

وتابع "أقول لوزير الخارجية.. أقول لرئيسة الوزراء: أين السند القانوني لذلك؟".

وأردف "الأساس القانوني.. كان يجب أن يكون الدفاع عن النفس أو تفويض من مجلس الأمن. التدخل لأسباب إنسانية مفهوم قابل للنقاش من الناحية القانونية في الوقت الحالي".

أخبار ذات صلة

0 تعليق