تصعيد بالقلمون وأنباء عن هدنة بريف حمص

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وقالت مصادر للجزيرة إن ثلاثة مدنيين -على الأقل- قتلوا أثناء تقدم قوات النظام باتجاه منطقة الخرنوبة في محيط مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي.

وأضافت المصادر أن عددا من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة أصيبوا في قصف مكثف لطائرات النظام ومدفعيته على أطراف مدينة الرحيبة.

وتلقت المعارضة المسلحة في الرحيبة وبقية مدن وبلدات القلمون الشرقي عرضا من روسيا الداعمة للنظام السوري لإخراج مقاتليها. وقال ناشطون إن طائرات النظام شنت حملة عنيفة على جبال القلمون لليوم الرابع على التوالي لإجبار المعارضة على القبول بعرض الإخلاء.

وصوب النظام السوري وروسيا أسلحتهما نحو القلمون الشرقي بعدما تمكنا مؤخرا من إخراج فصائل المعارضة من الغوطة الشرقية بريف دمشق في حملة ضارية قتل فيها مئات المدنيين وجرح الآلاف وهُجّر عشرات الآلاف.

مفاوضات بريف حمص
على صعيد آخر، قال مراسل الجزيرة إن هيئة التفاوض التابعة للمعارضة في ريف حمص عقدت اجتماعا مع الجانب الروسي بالقرب من قرية الدار الكبيرة الخاضعة لسيطرة المعارضة، وتوصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار حتى الأحد المقبل.

ويفترض أن يعقد الجانبان جلسة أخرى الأحد لتقديم رؤية لتسوية الوضع في ريف حمص الشمالي. وقد تزامن الاجتماع مع اندلاع معارك عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام التي تحاول التقدم إلى قرى هذه المنطقة؛ مما دفع عددا من أعضاء هيئة التفاوض إلى الانسحاب من الجلسة احتجاجا على شن غارات جوية على مدينة الرستن.

وفي وقت سابق، قالت مصادر في المعارضة المسلحة للجزيرة إن مقاتلي المعارضة سيطروا على قرية قبة الكردي في ريف حمص الشمالي الشرقي بعد معارك مع قوات النظام أدت إلى مقتل عدد من جنود النظام.

وشن طيران النظام غارات مكثفة على القرية، وعلى مناطق الاشتباك الأخرى بين الجانبين. وجاء هجوم المعارضة ردا على محاولات قوات النظام السيطرة على قرى الحمرات وسليم وعيدون غرب مدينة السلمية في ريف حماة.

ويشهد ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي معارك وقصفا جويا وصاروخيا من قوات النظام التي تسعى للتقدم باتجاه مدينتي الرستن وتلبيسة اللتين تسيطر عليهما فصائل المعارضة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق