كاتب سعودي: انتفاضة نقل السفارة الأميركية مناورة إيرانية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وقال الحمد معلقا على ما يجري في قطاع غزة من فعاليات مسيرة العودة المليونية التي استشهد فيها العشرات وجرح الآلاف بينهم أطفال ونساء وكبار سن.

"هذا تحليلي للوضع وسيتهمني البعض بالصهينة دون التأمل في التحليل. في الآونة الأخيرة وجدت إيران نفسها في انحدار فكان لا بد من إعادة الزخم لخطابها وهذا لا يكون إلا بجر إسرائيل لمواجهة وإعادة الزخم لخطاب المقاومة، فكانت صواريخ الجولان وأحداث غزة بتشجيع من حماس أي إيران.. نعم فتش عن إيران".

وأضاف في الثانية "لو كانت مقاومة حقة للاحتلال لما تأخر أحد في الوقوف معها، كما يقف المرء مع صاحب الحق في كل مكان. ولكن أن يكون كل ذلك مناورة إيرانية تنفذها حماس على حساب أطفال غزة، فذاك أمر مرفوض.. وستبدي لكم الأيام ما كان خافيا".

هجوم لاذع
ولقيت تغريدة الحمد هجوما لاذعا من الناشطين العرب والفلسطينيين، لما اعتبروه جهلا بقيمة ما يناضل من أجله الفلسطينيون، واتهموه بالخيانة. ونشر أحد المغردين صورة لفلسطينية تقاوم العدو الإسرائيلي وأرفقها بالتغريدة التالية:

بينما قال آخر: عدوكم أنتم لأنكم خونة وعملاء وسفهاء وبعتم القدس، وغير بعيد عنكم أن تسلموا مكة والمدينة للصهاينة والأميركان.

ورد عليه آخر بأن القدس لن تكون بعد اليوم حجة يتستر بها العرب، "لن تكون هناك عنتريات فارغة بعد اليوم، وإذا سمعتم حاكما عربيا يحدثكم عن القدس، فاقذفوه بالأحذية، ثم العنوه".

ونصحه البعض بمراجعة نفسه:

مجزرة دامية
وارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دامية راح ضحيتها ما لا يقل عن 59 شهيدا من المتظاهرين الفلسطينيين عند نقاط التماس شرقي قطاع غزة، بالتزامن مع نقل السفارة الأميركية إلى القدس والذكرى السبعين لنكبة فلسطين.

وكان من بين الشهداء ثمانية أطفال بالرصاص الحي، وهو أكبر عدد من الشهداء في يوم واحد منذ انطلاق مسيرات العودة يوم 30 مارس/آذار الماضي. وتحدث جيش الاحتلال عن قتل ثلاثة فلسطينيين قال إنهم كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة على الحدود في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة.

وضمت قائمة شهداء مليونية العودة مسعفا ورجلا مقعدا، بينما أصيب أكثر من 2700 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم 13 صحفيا أحدهم مراسل الجزيرة وائل الدحدوح الذي أصيب بجروح طفيفة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق