في تصعيد جديد.. قصف دوما بالغازات السامة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وقال مراسل الجزيرة إن التصعيد العنيف من قبل النظام السوري وروسيا ضد دوما -آخر جيب للمعارضة السورية بالغوطة- أدى اليوم إلى مقتل عشرة مدنيين على الأقل.

وأوضح المراسل أن الطائرات الحربية نفذت عشرات الضربات، واستخدمت فيها القنابل العنقودية المحرمة دوليا، في أعنف تصعيد تشهده المدينة منذ أيام.

من جانبه، قال الدفاع المدني في دوما إن المدينة تتعرض لقصف بالغازات السامة، وإن فرقه أضحت عاجزة عن العمل في ظل القصف المكثف.

تعثر المفاوضات
ويأتي هذا التصعيد بعد تعثر المفاوضات بين فصيل جيش الإسلام الذي يسيطر على دوما وبين الجانب الروسي، إذ تصر روسيا على أن يسلم جيش الإسلام سلاحه بالكامل مقابل الموافقة على بقائه في المدينة.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الأوضاع في دوما تتدهور منذ أمس، وذكرت أن سبعة مدنيين قتلوا وأصيب 42 آخرون بجروح في قصف بالصواريخ وقذائف الهاون من قبل جيش الإسلام على مناطق سكنية في دمشق ومواقع لقوات النظام.

وقالت وكالة الأنباء "سانا" التابعة للنظام إن خمسة أشخاص بينهم طفلة قتلوا وجرح أكثر من ثلاثين آخرين جراء سقوط قذائف في حي المزة وحي المزة 86 وفي محيط ساحة الأمويين أكبر ميادين العاصمة دمشق، وحمّلت الوكالة جيش الإسلام مسؤولية القصف، لكنه نفى إطلاق قذائف باتجاه دمشق.


في الوقت نفسه، قال يوري يفتوشنكو رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا إن عملية خروج المسلحين والمدنيين من دوما قد توقفت.

وأضاف أن مسلحي جيش الإسلام أطاحوا بقادة التنظيم الذين تفاوضوا بشأن الخروج من دوما وانتهكوا الاتفاقات التي تم التوصل إليها، وهم يمنعون المدنيين من مغادرة المدينة ويطلقون النار على المتظاهرين.

وأشار المسؤول الروسي إلى أنه منذ 5 مارس/آذار الماضي خرج حوالي 33.3 ألف شخص من مدينة دوما، بينهم حوالي 29.2 ألف مدني، و738 مسلحا، و3390 فردا من عائلاتهم.

وقد أكد رئيس المكتب السياسي لجيش الإسلام محمد علوش أن المفاوضات كانت تسير بشكل إيجابي، وقال إن التصعيد هو نتيجة خلافات وتناقضات بين حلفاء النظام السوري وأتباعهم داخل النظام نفسه.

وأعلن جيش الإسلام أيضا صد هجوم شنته قوات النظام على جبهة مزارع دوما بالتزامن مع القصف العنيف، وقال إن المعارك خلفت قتلى من قوات النظام.

وقد وردت أنباء بأن جيش الإسلام رفض الطلب الروسي تسليم سلاحه بالكامل، وأصر على بقاء سلاحه الثقيل على أن تقوم روسيا بجرده في حين يُؤجل تسليم السلاح الخفيف إلى حين إنجاز حل سياسي شامل في سوريا، مع تخصيص ألف من أفراد الفصيل لتشكيل جهاز شرطة مدنية لحفظ الأمن مقابل السماح بدخول وفد من محافظة دمشق لإعادة عمل المؤسسات الخدمية والقضائية.

من ناحية أخرى، قال مراسل الجزيرة إن خمسة أشخاص قتلوا في ريف حلب شمال غربي سوريا بصاروخ أطلقته مليشيات موالية للنظام السوري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق