لافروف ينفي استخدام الكيميائي بدوما

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الاثنين إن اتهام القوات العسكرية السورية باستخدام السلاح الكيميائي في دوما مجرد استفزازات.

وأضاف لافروف "المزاعم بأن الحكومة السورية نفذت هجوما بالغاز في مدينة دوما المحاصرة يوم السبت عارية عن الصحة وتمثل استفزازا".

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الطاجيكي في موسكو دعا لافروف إلى إجراء تحقيق نزيه في الاستخدام الكيميائي "المزعوم" على  دوما.

وأضاف لافروف أن العسكريين الروس لطالما حذروا من وجود تحضيرات للقيام بمثل هذه الاستفزازات، وأخبرت السلطات السورية بهذه المعطيات.

وأشار لافروف إلى أن خبراء عسكريين روسا وموظفين من الهلال الأحمر السوري دخلوا المنطقة التي "قيل إن السلاح الكيميائي استخدم فيها في دوما ضد المدنيين، ولم يعثروا على آثار لمادة الكلور أو غيرها من الأسلحة الكيميائية".

وكانت مدينة دوما بالغوطة الشرقية تعرضت لهجوم بأسلحة كيميائية في ساعة متأخرة من مساء السبت، مما أدى إلى مقتل 42 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال، فيما أصيب 700 آخرون.

وحملت تقارير صحفية وحقوقية النظام المسؤولية عن الهجوم، بينما أدانت عدة دول قتل المدنيين بالغازات السامة وتعهدت باتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة نظام بشار الأسد.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن اليوم الاثنين جلسة طارئة لبحث تقارير الهجوم الكيميائي في الغوطة، وسط غضب دولي.

ويشار إلى أن موسكو ودمشق دأبتا على إنكار تورط نظام الأسد في الهجمات الكيميائية التي استهدف العديد من المدن في السنوات الماضية وأدت لمقتل أعداد هائلة من المدنيين.

وقال مراسل الجزيرة في نيويورك إن الجلسة ستعقد ظهر اليوم بتوقيت نيويورك بناء على طلب من الكويت وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وبولندا وهولندا والسويد وبيرو وساحل العاج.

ردود دولية
ودعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اليوم الاثنين إلى "رد دولي قوي وشديد" على الهجوم الكيميائي على مدينة دوما.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن لندن وباريس اتفقتا على أن خيارات كثيرة يجب أن تطرح على الطاولة ردا على قصف دوما بالغازات السامة.

وصرحت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن نكي هيلي بأن على مجلس الأمن دعم تحقيق مستقل لما حدث في دوما.

وفي وقت سابق، قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند إن بلادها روعتها التقارير التي تفيد باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأضافت في بيان أن استخدام النظام السوري المتكرر للأسلحة الكيميائية جزء من إستراتيجية متعمدة لإرهاب السكان المحليين وإجبارهم على الخضوع.‎

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن الهجوم الكيميائي على مدينة دوما السورية جريمة حرب. واتهم نظام بشار الأسد بانتهاك القانون الدولي الإنساني. وأضاف أن باريس ستتحمل جميع مسؤولياتها إزاء مكافحة الانتشار الكيميائي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق